الاثنين، 2 أغسطس، 2010

مشكلة التدخين

يعتبر التدخين مشكلة كبيرة عالميا، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية المدخنين حول العالم بما يقارب 1و1 مليار إنسان، وهذا يمثل ثلث سكان العالم ممن هم فوق 15 عاما في السن. كذلك عالميا حوالي 47% من الرجال و 12% من النساء هم من المدخنين بشكل منتظم. في السنوات القليلة الماضية لوحظ أن هناك هبوط في مستوى استهلاك التبغ في أوروبا وأمريكا الشمالية بينما لا يزال الاستهلاك بنفس معدلاته العالية في دول أخرى في آسيا وأفريقيا.




إنه من الأهمية بمكان أن ندرك أن التدخين ليس عادة فحسب, ولكن التدخين واستعمال التبغ هو عبارة عن إدمان. فمادة النيكوتين الموجودة في تبغ السجائر هي مادة مسببة للإدمان. وقد قامت شركات إنتاج التبغ عمدا بإخفاء هذه الحقيقة لسنوات. فقد أصبح معلوما الآن أن هناك أعراضا تنجم عن الامتناع المفاجئ عن تناول مادة النيكوتين لمن تعود على تناول هذه المادة لمدد قد تقصر أو تطول, وتسمى هذه الأعراض بأعراض الحنين. وقد تظهر هذه الأعراض بأشكال مختلفة من الشعور بالحنين لتناول السيجارة, وتغيرات في المزاج والشعور بالقلق والتوتر العصبي المتزايد والأرق عند النوم وعدم القدرة على التركيز مع ازدياد الشهية.


لمحاولة فهم أضرار التدخين المختلفة على جسم الإنسان دعنا أولا نستعرض أنواع المواد الموجودة في دخان السيجارة. يحتوي دخان السجائر على أنواع عديدة من المواد الكيماوية الضارة والمسببة للسرطان. وهذه بعضها:


محتويات دخان السجائر وأضرارها:


تسبب السرطان 1- مادة القار (القطران)


تسبب السرطان 2- المواد الهيدروكربونية الأروماتية


تسبب الإدمان والاستثارة 3- مادة النيكوتين


تسبب السرطان 4- مادة الفينول


تسبب السرطان 5- مادة البيتا نابثايلامين


تسبب السرطان 6- بعض العناصر الغير عضوية


يقلل الاكسجين في الدم 7- غاز أول أكسيد الكربون


مادة سامة 8- حامض الهايدروسيانيد


مادة حارقة 9- الأمونيا


مادة سامة 10- مادة الفورمالديهيد


تسبب السرطان 11- مادة النيتروزامين


تسبب السرطان 12- مادة الهايدرازين


تسبب السرطان 13- مادة الفينايل كلورايد


للتعرف أكثر على فداحة أضرار التدخين دلت الإحصاءات على أن تعاطي التبغ يسبب موت حوالي 4 ملايين إنسان حول العالم سنويا. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 10 ملايين إنسان سنويا في عام 2020. منها 7 ملايين حالة وفاة ستكون في دول العالم الثالث. كذلك دلت الإحصاءات على أن حالات الوفاة بين الرجال المدخنين أعلى بنسبة 70% بالمقارنة مع الرجال الغير مدخنين. وللعلم كذلك فمن المتوقع أن يكون التدخين بانتظام هو السبب المباشر لوفاة حوالي نصف المدخنين.


إليك المعلومات التالية للتعرف على المزيد من أضرار التدخين على أعضاء الجسم المختلفة:


أولا: القلب


أصبح من الثابت الآن أن تدخين السجائر هو من أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالنوبات والأزمات القلبية. كذلك فإن النوبات القلبية تكون قاتلة بنسبة 60 - 70% عند المدخنين بالمقارنة مع أقرانهم من غير المدخنين. كذلك تزيد نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية عند المدخنين, وقد تكون هي السبب المباشر للوفاة عند ما لا يقل عن 15% من المدخنين.


ثانيا: سرطان الرئتين:


يعتبر تدخين التبغ أهم سبب للإصابة بمرض سرطان الرئة. وأول من اكتشف هذه العلاقة هو السير ريتشارد دول سنة 1950م. وعليه فنحن نعلم بخطورة التدخين على جسم الإنسان لأكثر من نصف قرن ومع ذلك فمن المدهش أن نعلم أن هذه الحقيقة لا تزال مغيبة عن الكثير من الناس.


إن من يدخن علبة سجائر واحدة في اليوم يتسبب في ازدياد احتمال الإصابة بسرطان الرئة عشرة أضعاف احتمال الإصابة عند غير المدخنين. ومن يدخن علبتي سجائر في اليوم الواحد يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تزيد عن 25 ضعفا بالمقارنة مع غير المدخنين.


وهناك أنواع أخرى من السرطان يسببه تعاطي التبغ مثل سرطانات الحنجرة والمريئ والمثانة والكلى والمعدة والبنكرياس.


ثالثا: أمراض الرئتين:


تدخين السجائر يسبب مرض الالتهاب الشعبي المزمن (أو ما يسمى بربو التدخين), ومرض انتفاخ الرئتين بسبب تهتك أغشيتهما مما يسبب ضعف القدرة على التنفس بشكل طبيعي. كذلك فإن المدخنين عرضة لتكرار الإصابة بالتهابات وإنتان الرئتين أكثر من غير المدخنين.


رابعا: أضرار أخرى للتدخين:


من ضمن التأثيرات الاخرى لتدخين التبغ على الجسم ملاحظة حدوث التجعدات المبكرة في الجلـد وتصيب الوجه في الغالب, والإصابة بلين وهشاشة العظام عند النساء بالذات, والإصابة بتقرحات المعدة. بالإضافة إلى ما ذكر, فقد ثبت أن تدخين التبغ بساعد على الإصابة بمرض الكآبة واضطراب النوم.


من الثابت الآن أن المدخنين عندما يقومون بتدخين التبغ فإنهم لا يضرون أنفسهم وحسب, وإنما يتعدى ضرر تدخينهم إلى من حولهم من غير المدخنين. وهذا ما يطلق عليه بالتدخين السلبي أو التدخين اللاإرادي. فمن المعلوم الآن أن التدخين السلبي من الممكن أن يكون سببا في الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب عند غير المدخنين. كذلك فإن تعرض الأطفال الرضع لدخان السجائر سلبيا يزيد من احتمال إصابتهم بالربو المزمن, وانتان الرئتين, والالتهاب الشعبي المزمن, وكذلك التهاب الأذن الوسطى.


هناك نوع آخر من عادات التدخين (ينتشر بالذات في مناطق الهند وباكستان وما جاورهما) لا يؤدي إلى انبعاث الدخان وهو عبارة عن مضغ التبغ في الفم لمدة طويلة. وهذا لا يقل خطرا عن التدخين المعتاد للسجائر حيث أن هذا النوع من استعمال التبغ يؤدي في النهاية إلى امتصاص الجسم لنفس كميات النيكوتين كما في السجائر. وخطورة هذا المضغ للتبغ أنه يحتوي على مواد عديدة من مسببات السرطان والتي من خلال المضغ تمكث في الفم لعدة دقائق في كل مرة وهذه المواد قد تكون سببا للإصابة بسرطانات الفم أو اللثة أو الحنجرة.


وحيث أنه قد تبين أن التدخين ضار جدا على صحة الإنسان فمن المستفيد من التدخين ومن تصنيع ونشر هذه الآفة الضارة, إنها شركات التبغ وتصنيع السجائر بالطبع!. فهذه الشركات الشيطانية لا تفتأ تصنع وتروج السجائر وهي تعلم علم اليقين أنها ضارة على صحة من يدخنونها وأنها تسبب الإدمان وأنها بالتأكيد قاتلة ولا يهم هذه الشركات سوى الربح ولا يهم بعد ذلك ما تسببه من مآسي لمن يتعاطونها.


إنه لمن الأهمية بمكان أن نعمل جميعا على إظهار ونشر الضرر الفادح الذي تسببه السجائر ونعمل جميعا على زيادة التوعية بمخاطر التبغ بجميع أنواعه. كذلك فبالإضافة إلى التوعية والوقاية من التدخين أصلا فإننا يجب أن نساعد من يحتاجون إلى المساعدة للإقلاع عن التدخين. وقد أصبح الآن هناك أنواع مختلفة من العلاجات المسعدة على الإقلاع عن التدخين مثل لصاقات النيكوتين, وعلكة النيكوتين, وغيرها. إن جهود الوقاية يجب أن تنصب بالدرجة الأولى على الأطفال والشباب حيث أن هؤلاء هم أكثر عرضة للتأثر والانسياق وراء الدعايات المختلفة للتبغ. حيث أن التسلح بالوعي بأضرار التدخين في سن مبكرة قد يكون سببا لعصمة النشئ من الانخراط وإدمان تدخين التبغ.


كذلك فإننا يجب أن نضع الخطط الجادة لمكافحة التدخين وأن نعمل جاهدين على منع التدخين في الأماكن العامة ورفع الرسوم والضرائب على منتجات التبغ المختلفة, ويجب أن نمنع منعا باتا السماح لشركات التبغ بإبراز دعاياتها وتسويق هذه السموم بيننا. بل أكثر من ذلك ينبغي استصدار القوانين التي تمنع أخذ وكالات هذه الشركات وبالتالي جلب هذه السموم إلى بلادنا.


أضرار التدخين وأمراض التدخين
أثير الدخان على القصبات الهوائيية تأثير مدمر، فالمعروف ان القصبات تتكون من خلايا مغطاة بشعيرات قصيرة الغرض منها تصفية الغبار والاتربة وجميع الاجسام الغريبة التي تمر بها وتطرحها الى الخارج ودخان التبغ يعرقل عمل هذه الشعيرات الواقية فيؤدي الى تحسسها وتلفها ومن ثم توقفها عن التجدد وبهذا يتهيج الغشاء الداخلي ويسبب ذلك نوبات سعال وافرازات مخاطية بكثرة غير طبيعية.
ان التهاب القصبات المزمن لدى المدمنين هو اذن العلامات الاولى لتلف الخلايا الواقية بشكل اكبر مما يمهد الطريق امام تكاثر الخلايا السرطانية. والسموم الموجودة في التبغ مسؤولة عن الاضرار العديدة التي تحدثها داخل الجسم فالقلب والرئتان والدماغ والاوعية الدموية والاعصاب كلها تتاثر بنفاث الدخان حيث يقلص النيكوتين من قطر الاوعية لدى المدخنين الذين غالباً ما تكون الحوداث التي يتعرضون لها ذات علاقة بالاوعية ان اضرار التدخين اصبحت هدف الحملات الرسمية التي تشنها الدوائر واخصائيو الامراض السرطانية لبيان مخاطرة على الصحة العامة. وقد اثبت باحثون بريطانيون ان نوعاً من فيتامين”E “ يؤدي يوماً ما الى التوصل لعلاج مرض انتفاخ حويصلات الرئة الذي ينجم عن التدخين وقد يصاب المدخنون بالارهاق اثناء تاديته للاعمال وبمرور من الوقت يجدون صعوبة في التنفس ويعتمدون على الاوكسجين ونرى ان المدخنين يجدون صعوبة في ادخال واخراج الهواء من والى الرئة فللتدخين اضرار كبيرة على الجسم
عتبر التدخين مشكلة كبيرة عالميا، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية المدخنين حول العالم بما يقارب 1و1 مليار إنسان، وهذا يمثل ثلث سكان العالم ممن هم فوق 15 عاما في السن. كذلك عالميا حوالي 47% من الرجال و 12% من النساء هم من المدخنين بشكل منتظم. في السنوات القليلة الماضية لوحظ أن هناك هبوط في مستوى استهلاك التبغ في أوروبا وأمريكا الشمالية بينما لا يزال الاستهلاك بنفس معدلاته العالية في دول أخرى في آسيا وأفريقيا.
ه من الأهمية بمكان أن ندرك أن التدخين ليس عادة فحسب, ولكن التدخين واستعمال التبغ هو عبارة عن إدمان. فمادة النيكوتين الموجودة في تبغ السجائر هي مادة مسببة للإدمان. وقد قامت شركات إنتاج التبغ عمدا بإخفاء هذه الحقيقة لسنوات. فقد أصبح معلوما الآن أن هناك أعراضا تنجم عن الامتناع المفاجئ عن تناول مادة النيكوتين لمن تعود على تناول هذه المادة لمدد قد تقصر أو تطول, وتسمى هذه الأعراض بأعراض الحنين. وقد تظهر هذه الأعراض بأشكال مختلفة من الشعور بالحنين لتناول السيجارة, وتغيرات في المزاج والشعور بالقلق والتوتر العصبي المتزايد والأرق عند النوم وعدم القدرة على التركيز مع ازدياد الشهية.


لمحاولة فهم أضرار التدخين المختلفة على جسم الإنسان دعنا أولا نستعرض أنواع المواد الموجودة في دخان السيجارة. يحتوي دخان السجائر على أنواع عديدة من المواد الكيماوية الضارة والمسببة للسرطان. وهذه بعضها:


محتويات دخان السجائر وأضرارها:


تسبب السرطان 1- مادة القار (القطران)


تسبب السرطان 2- المواد الهيدروكربونية الأروماتية


تسبب الإدمان والاستثارة 3- مادة النيكوتين


تسبب السرطان 4- مادة الفينول


تسبب السرطان 5- مادة البيتا نابثايلامين


تسبب السرطان 6- بعض العناصر الغير عضوية


يقلل الاكسجين في الدم 7- غاز أول أكسيد الكربون


مادة سامة 8- حامض الهايدروسيانيد


مادة حارقة 9- الأمونيا


مادة سامة 10- مادة الفورمالديهيد


تسبب السرطان 11- مادة النيتروزامين


تسبب السرطان 12- مادة الهايدرازين


تسبب السرطان 13- مادة الفينايل كلورايد


للتعرف أكثر على فداحة أضرار التدخين دلت الإحصاءات على أن تعاطي التبغ يسبب موت حوالي 4 ملايين إنسان حول العالم سنويا. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 10 ملايين إنسان سنويا في عام 2020. منها 7 ملايين حالة وفاة ستكون في دول العالم الثالث. كذلك دلت الإحصاءات على أن حالات الوفاة بين الرجال المدخنين أعلى بنسبة 70% بالمقارنة مع الرجال الغير مدخنين. وللعلم كذلك فمن المتوقع أن يكون التدخين بانتظام هو السبب المباشر لوفاة حوالي نصف المدخنين.


إليك المعلومات التالية للتعرف على المزيد من أضرار التدخين على أعضاء الجسم المختلفة

أسئلة عن التلوث مرض العصر

اللغة العربية للصف الأول الثانوي - الفصل الدراسي الثاني - التلوث مرض العصر

-------------------------------------------------------
ثانياً: الأسئلة والأجوبة س1: (الطبيعة جميلة ساحرة حافلة بآلاء الله وخيراته ينعم فيها الإنسان بما أفاء الله عليه من نعم لا تحصى فصارت له صرح إبداع وميدان أرزاق.. فقد تلوثت الطبيعة ونقص هذا التلوث مما تحظى به من جمال). (أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى: - "آلاء" مرادفها: (نعم - جماعة - مناظر - دلائل) - "أفاء" مضادها: (أعطى - مَنَعَ - أخَذَ - غَنِمَ) - "تحظى" مرادفها: (تباح - تحتل - ترضى - تنال) - نِعَم - مَنَعَ - تنال (ب) كيف استطاعت البحوث العلمية الاستفادة من العناصر والمركبات عديمة القيمة؟ - عن طريق تحويل العناصر والمركبات والفضلات والقمامة ونفايات المصانع وغيرها من كل ما هو مفيد إلى طاقات نافعة. (جـ) ما موقف الإنسان من خيرات الطبيعة؟ لقد حقق الإنسان من خيرات الطبيعة خيراً وثراًء وارتقاء، ولكنه لم يقنع بهذا فكدر فتنة الطبيعة وسحرها، وشوه جمالها بألوان كثيرة من أنواع التلوث. س2: علل لما يأتى: 1- اهتمام العلماء بقضية التلوث. - لما لهذه القضية من مخاطر رهيبة على الحياة كلها. 2- الارتكاز على الحس الجمالى لحماية البيئة. - الارتكاز على الحس الجمالى لحماية البيئة لأن البيئة فى حاجة إلى فرد يحب الجمال فى نفسه وفى غيره مما يدفعه إلى المحافظة عليها من التشويه والتلوث 3- مرور الشاحنات التى تنشر سُحُبًا من الأبخرة البترولية فى شوارع خاصة. -مرور الشاحنات التى تنشر سحبًا من الأبخرة البترولية فى شوارع خاصة للحد من الرعب المسيطر على الشوارع من الازدحام بالشاحنات. 4- انتقال ديدان الإسكارس من البيئة إلى الإنسان بدون وسيط حيوانى. - لأن بويضاتها تنتقل عن طريق المياه الملوثة والفواكه والخضروات. س3: "ولم يخلص جمال الطبيعة مما عكر صفوه، وكدر فتنة الطبيعة وسحرها، فقد تلوثت الطبيعة ونقص هذا التلوث مما تحظى به من جمال، ولاتزال قضية تلوث المدن تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام علماء البيئة". (أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلى: - معنى "حيز": (مكان - مجال - جانب - مقام). - مضاد "اهتمام": (إهمال - إغفال - إرجاء - انتقاص) - جانب - إهمال (ب) ما الذى يهدف إليه مشروع حماية البيئة. - يهدف إلى حماية البيئة والموانئ من مخاطر التلوث ومنعه، وإلزام السفن وشركات النفط بالإبلاغ الفورى للجهات المختصة عن أى تلوث بالزيت وتجهز السفن والموانئ بوسائل استقبال المخلفات، وإلزام ناقلات الزيت بتقديم ضمان مالى للتعويض عن تسببها فى أى حوادث تلوث، كما يحذر على المنشآت التجارية والصناعية والسياسية أو المحال العامة إلقاء أى مواد ملوثة أو نفايات من شأنها تلويث الشواطئ. (جـ) علل لما يأتى: 1- اطمئنان رواد الفضاء فى رحلاتهم إلى القمر إلى مخزنهم من مياه الشرب. - لابتكار علماء الكيمياء والبيولوجيا نظامًا خاصًا لتحليل البترول وتحويله إلى ماء صالح للشرب فى معظم المدن الأمريكية الفقيرة بمصادر المياه. 2- تفكير العلماء فى استخدام بديل للمبيدات الحشرية. - لما تسببه هذه المبيدات من متاعب جسيمة تؤدى إلى حرمان الإنسان من تناول الخضراوات طازجة مهما بالغ فى تنقيتها إضافة إلى توصلهم إلى أن بعض المواد السامة تظل عالقة بها مما يسبب العديد من الأمراض للإنسان. س4: أعدت اللجنة الوزارية التشريعية ثلاثة مشروعات قوانين تستهدف حماية البيئة .... ما هذه المشروعات؟ تحدث عن أهداف كل مشروع

عالج الإسلام مشكلة التلوث

الإسلام وتلوث البيئة:-



عالج الإسلام مشكلة التلوث تلك المشكلة أو التلوث بأن وضع لها العديد من الأسس العلمية الصحيحة التي تسهم بشكل رئيسي في الحد منها لصالح الإنسان دون إتباع طرق تتسم بالمكر والخداع والأنانية وحب الذات،وهذا يتمثل في قولة الله عزوجل:) ولاتفسدو في الأرض بعد إصلاحها(]سورة الأعراف: آية 56 [ ،وقد خلق الله الأرض في أحسن هيئة وصورة،ووضعت جميع العناصر البيئية أيضا بنسب معينة ومحددة مصداقا لقولة تعالى:) هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم([سورة البقرة:آية 29] 0 فجميع ما في الأرض من نباتات وحيوانات وجمادات مسخرة لخدمة هذا الإنسان،وان الفساد في الأرض بعد إصلاحها ليس إلا تخريب وتدمير للبيئة،ثم يوضح القرآن الكريم عنصرا آخر من عناصر البيئة وهو الماء،فيقول عزوجل:) وجعلنا من الماء كل شيء حي (0 [سورة الأنبياء:آية 30] والمقصود من الماء هنا الماء الذي ينزل من السماء والى الأرض في صورة نقية جدا خالية من أي نوع من أنواع التلوث، مصداقا لقوله تعالى:)وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم(0 [سورة البقرة:آية 22]0 فالماء النقي الصافي النظيف هو الذي يستطيع الإنسان أن يستخدمه في جميع أنشطته المختلفة،ولقد تدخل الإنسان في الوقت الحاضر بتحويل الصفة الأساسية للماء إلى صفة غير مرغوبة نتيجة لما تقذفه المصانع من غازات حمضية أسهمت بشكل رئيسي في إحداث ما يسمى المطر ألحامضي (Acid Rain)،فتحول الماء إلى ماء غير صالح للشرب يحتوي على العديد من الملوثات،بالإضافة إلى مذاقه الحمضي والذي تسبب في موت أشجار عديدة من غابات في أوربا وأمريكا،وهذه الآيات الكريمة تؤكد دور الإسلام على وجوب المحافظة على الماء وحماية البيئة من التلوث،قال تعالى:) أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون(0 [سورة الواقعة:الآيات 68ـــ 70 ]0 ثم تؤكد الأحاديث النبوية على وجوب أخذ الحيطة والحذر وأن سلوك الإنسان يجب أن يكون لصالح البشرية وتحث على النظافة والتطيب وأكل ماأحل الله وعدم الإسراف والابتعاد عن أكل الميتة والمتردية والنطيحة والمنخنقة ووجوب تغطية الإناء وإطفاء النار السراج وإماطة الأذى عن الطريق فيقول عليه الصلاة والسلام "غطوا الإناء وأوكئوا السقاء وأغلقوا الأبواب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم فليفعل،فان الفوسيقة تضرم على أهل البيت بيتهم"0] رواة مسلم [


ألم يؤخذ العهد على الإنسان من الله تعالى بعدم الإخلال بمكونات البيئة ونظامها،قال تعالى:)وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وانتم تشهدون( 0] سورة البقرة:آية84 [ فأنظر أخي المسلم فيحال العرب اليوم انظر كيف تسفك دماء الناس ؟؟ انظر كيف تدمر تلك الحروب المدن والقرى ليهرب الناس من ديارهم إلى أماكن جديدة خوفا من الحروب وويلاتها؟؟ وفي الوقت الحاضر تستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية وإشعاعية لتدمير الأوطان والانسان0وإذا كان العلم الحديث قد نظر إلى البيئة على إنها المكان الملائم المناسب لحياة الإنسان،واصدر تجاه ذلك العديد من القوانين والأنظمة التشريعية للحد من التلوث وإيقاف هذا الخطر القاتل وقسم العناصر البيئية إلى التربة والماء والهواء، فان الإسلام نظر إليها بمنظور شامل،اعتبرها جزءا من العبادة السماوية


واوجد الله الأرض وجعل فيها العناصر البيئية من تربة وماء وهواء بنسب ثابتة لا تختلف مصداقا لقوله تعالى { إنا كل شيء خلقناه بقدر }]سورة القمر:آية 49[ ولقد إهتم الإسلام أيضا بإزالة المخلفات وعدم إلقاء القمامة في الطرقات لأنها تؤدي إلى التلوث فقال صلى الله عليه و سلم {إماطة الأذى عن الطريق صدقة }]متفق عليه[ فالمخلفات الصناعية والزراعية والطبية في الوقت الحاضر ترصد لها أموالا طائلة جدا للتخلص منها بل وترصد أيضا أموالا أخرى للتوعية إلى عدم إلقائها على الطريق أو في المياه لقد حرم الإسلام أيضا الغذاء والطعام الملوث والضار بصحة الإنسان قال تعالى {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع}]سورة المائدة :آية 3[ فانظر يا أخي المسلم وضع الغرب؟ لقد أقرت الجامعات والهيئات العلمية في الغرب تلوث الدم بالأمراض المعدية واحتواء لحم الخنزير على ديدان قاتلة وأن خنق الحيوانات دون ذبحها يؤدي إلى احتباس الدم في الحيوان ويلحق ضررا صحيا بالإنسان عند تناول لحم ذلك الحيوان ومع ذلك لايزال الغرب مستمرا في غيه ومكره ويجاهر في التمسك بذلك لأنهم هم الكافرون حقا قال تعالى)والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم(]سورة المائدة :آية86[ هذا هو الغرب الذي يدعي المدنية والتقدم .لقد دل الإسلام الإنسان على الكيفية الصحيحة للتخلص من أسباب التلوث وحماية البيئة،فتعرف الإنسان بذلك على كيفية التخلص من جثث الموتى والتخلص من الحيوانات المريضة،قال تعالى:)فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه (0 ] سورة المائدة:آية31 [ فانظر ما أحدثه الغرب من دمار وويلات،وكيف أن جثث الموتى تترك لفترات طويلة مسببة العديد من الأضرار البيئية المختلفة0وعند الحديث عن الحرائق وما تحدثه من أضرار مادية وصحية على الإنسان يجب ألا نغفل ما ينطلق من النار أثناء اشتعالها من غازات و أكاسيد سامة مثل أكاسيد الكربون والكبريت و النيتروجين السامة وأيضا بعض العناصر المعدنية الثقيلة ولم يغفل الإسلام هذا الخطر فقد أمرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام بإطفاء السراج بعد استخدمه وإخماد النار وعدم النوم وفي البيت نار توقد فالنار تنبعث منها غازات سامة،وفي مقدمتها غاز أول أكسيد الكربون،الذي يتحد مع هيموجلوبين الدم ويمنع اتحاده مع الأكسجين،وقد صح عنه صلى الله علية وسلم أنة قال: "خمروا الآنية وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فان الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت" 0 ]رواه مسلم[


فهذا توجيه نبوي كريم بعدم ترك النار أثناء النوم في المنزل والأبواب والنوافذ مغلقة في فصل الشتاء،حيث لاحظ العلم الحديث أن الفحم ينبعث منه غاز أول أكسيد الكربون السام،ويؤدي إلى اختناق الإنسان وربما موته بدون أن يشعر بذلك0


ولم يغفل المسلمون الدور المهم لتخطيط القرى والمدن وأثره على تقليل التلوث،فقد كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عندما فتح المدائن:"إن العرب لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل والشاه"0حيث إن الغبار كان قد اثر على الصحابة رضي الله عنهم أجمعين،لان الغابر سبب تلوث الهواء،كما تحول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى الكوفة بعد أن آذى الذباب الصحابة في منطقة الأنبار،كما يجب ألا ننسى الطبيب العربي المسلم المشهور أبوبكر الرازي حينما اختار مكانا للمستشفى، فقد اختار أحسنها وأنقاها هواء،كما أن ابن سيناء قد ألف كتابا اسماه القانون في الطب ناقش فيه بصفة خاصة مسائل تلوث الهواء0


وإذا كان الغرب في الوقت الحاضر ينادي بضرورة المحافظة على الماء، من التلوث نتيجة لزيادة الملوثات المختلفة مثل الاكاسيد والأبخرة الناتجة عن المصانع وصهر المعادن واحتراق الفحم الحجري والوقود،وأيضا تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي والمخلفات الكيميائية التي تؤثر مباشرة على الماء الذي ينزل من السماء،وهذا ينتج عنه حدوث أضرار عديدة للنباتات والأشجار،فان القرآن الكريم قد وضح حقيقة ذلك وان الماء الصافي النقي غير الملوث مهم لجميع أنواع النباتات على سطح الأرض،قال تعالى:) وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شي فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون(0] سورة الأنعام : اية99 [


كما نهى الإسلام نهيا شديدا عن البصاق والتبول في الشوارع والطرقات لأنهما من ملوثات البيئة،بل وتحمل الجراثيم الناقلة للأمراض، فعن انس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال:"البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها"، ] متفق عليه[ 0وهذا التوجيه النبوي الكريم يؤكد ما أكده العلم الحديث من أن الإفرازات تنتشرعن طريق البصاق0


وفي مجال التلوث الضوضائي،وان كان في الوقت الحاضر يتمثل في جميع أوجه الأنشطة المختلفة للإنسان،وأصبح الإنسان لا يستطيع التخلص من ذلك الضجيج والضوضاء،الذي يلازمه صباح مساء،ولم يغفل الإسلام عن هذا الموضوع،فقد أمر المسلم بان يقصد في مشية ويخفض من صوته حتى لا يزعج الآخرين قال تعالى:) وقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير( ،] سورة لقمان:اية19 [ 0اذن فالمسلم مطالب بالحد من التلوث الضوضائي والقصد فيما يستعمله من أجهزة راديو وتلفاز وكذلك عدم إزعاج الآخرين عند السير في الطرقات عن طريق استخدام أجهزة التنبيه ذات الصوت العالي0


أما الدخان وما يحدثه من أضرار بيئية وصحية على الإنسان، فان الغرب مازال يمارس اكذوبتة بتوضيح أضرار الدخان وما يسببه من سرطان للإنسان وتلويثه للبيئة بواسطة القطران أو النيكوتين،ومع ذلك لا تزال المصانع يوميا تطرح مئات الآلاف من الأنواع المختلفة من الدخان،وقد حرم علماء السلف والخلف الصالح الدخان،وانه مضيعه للمال ومفسدة للصحة والبدن وملوث للبيئة،لقد رحم الإسلام إيذاء الناس،قال تعالى:)والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا(،] سورة الأحزاب : اية58 [ 0


وامتد التلوث ليشمل البحار،فقد أثبتت الدراسات الحديثة في هذا المجال أن ماء البحار قد تلوث بنسبة(400%) من بعض العناصر المعدنية السامة مثل عنصر الزئبق نتيجة ما تقذفه المصانع من مخلفاتها الصناعية في مياه البحار،وقد سخر الله عزوجل البحر للإنسان ليستفيد منه في خدمته، قال تعالى:) وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(،]سورة النحل :ايه14 [ حتى الأسماك لم تسلم من التلوث،فقد سجلت أرقاما عاليه من العديد من الملوثات المعدنية مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ،وفي هذا السياق فقد أمرنا الله عزوجل بالمحافظة على الحياة على سطح الأرض وعدم العبث بما سخرة الله سبحانه وتعالى لخدمة الإنسان، قال تعالى:) وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها( ،]سورة إبراهيم : آية 34


التلوث مرض العصر

الطبيعة والإنسان




لقد أعطى الله عز وجل الطبيعة جمالاً وسحراً لكي يحيا الإنسان في نعيم وراحة بما أنعم الله عليه في هذه الدنيا, فأصبحت ميدان للرزق والخير والإبداع,ولكن الإنسان ضيع جمالها بالملوثات الخطيرة.


اهتمام العلماء بتلوث البيئة:


تشغل قضية تلوث البيئة حيزاً كبيراً جداً من اهتمام العلماء وذلك بسبب كثرة التلوث وأنواعه من أبخرة وغازات ودخان وتلوث البحار والمحيطات والآبار الجوفية,مما ينذر بحدوث كارثة بيئة كبرى إذا استمر معدل التلوث في الزيادة.


أبحاث العلماء حول البيئة وتلوثها:


لقد توصل العلماء إلى نتائج خطيرة؛فقد أثبتت أبحاث العلماء أن جو المدن ملوث بآلاف من الأطنان من غازات (أكسيد الأزوت وأكسيد الفحم والرصاص) التي لا يستطيع جسم الإنسان أن يتحمل إلا {06, } من مليون في الساعة من هذه الغازات.


آراء الأخصائيون حول تلوث البيئة ونتائجها:


1-يرى الأخصائيون انه من الضروري أن يتم التقليل من معدلات التلوث في الجو.


2-ويرون كذلك أنه يمكن مكافحة التلوث؛فهو أمر سهل بسبب التكنولوجيا الحديثة ولكنه مكلف وباهظ الثمن.


3-ولكن يرى البعض أن بسبب هذه الكلفة الكبيرة لن تُحل قضية التلوث إلا بظهور صناعة جديدة اسمها مكافحة التلوث.


ونتج عن ذلك اتخاذ إجراءات شديدة لمراقبة التلوث ولكنها جاءت عامة وغير كافية, إضافة إلى عدم اتخاذ أية إجراء حول التجارب النووية لإيقافها.


بعض أنواع التلوث وخطورتها:


أولا:ديدان الإسكارس


هي ديدان خطيرة على صحة الإنسان, تنتقل إليه بدون وسيط حيواني,بل تنتقل عن طريق الفاكهة والخضروات والمياه الملوثة,وتنتشر في مناطق النهار.


خطورة الإسكارس على الإنسان


تتكاثر داخل الجهاز الهضمي فتؤدي إلى أمراض هضمية وعصبية مثل:-


1-فقر الدم. 2-التهاب المرارة .


3-التهاب الزائدة الدودية. 4-انسداد أو انثـقاب الأمعاء.


5-التهاب البروتون (وهو الغشاء المحيط بالبطن).


6-التهاب الكبد الذي يؤدي إلى الموت عن طريق مرض اليرقان(وهو مرض يمنع الصفراء من بلوغ الأمعاء بسهولة فتختاط بالدم مما يؤدي لاصفرار أنسجة الجسم فيموت الإنسان).


7-ولها خطر على الاقتصاد القومي :فالمصابين بفقر الدم يضعف إنتاجهم ويزاد استهلاكهم مما يقلل من الإنتاج العام للدولة.


كيف نواجه ديدان الإسكارس؟


1-بتصفية المياه وتنقيتها بالطرق العلمية الحديثة.


2-الانتباه لركام الفضلات والأوساخ في الأنهار.


ثانيا:السيارات والشاحنات


تنتج السيارات والشاحنات كميات كبيرة من الرصاص الذي يؤدي لمرض السرطان,مما يعني أنه لابد من تحديد عدد من الشوارع الخاصة البعيدة عن الأحياء السكنية للتخلص من رعب التلوث والازدحام.

ثالثا: المبيدات الحشرية.


هي من أخطر مصادر التلوث ؛حيث يستخدمها المزارعون في مقاومة الآفات الزراعية مما يؤدي إلى كثير من المتاعب الجسمية للإنسان؛ بسبب أنه مهما بالغ في تنظفها فإن بعض المواد السامة تظل عالقة بها.مما أدى إلى تفكير العلماء في استخدام بديل لهذه المبيدات الحشرية الخطيرة.


جهود العلماء في الاستفادة من النفايات.


لقد استطاع العلماء من خلال الأبحاث العلمية أن يتوصلوا إلى طرق للاستفادة من الفضلات والمركبات والعناصر عديمة الفائدة, مثل فضلات الإنسان والحيوان والمصانع والمعامل وتوظيفها في مجالات الحياة والبناء,بدلا من هدرها ومن أمثلة ذلك:


1-تحليل البترول وتحويله لمياه صالة للشرب:


فقد استطاع علماء الكيمياء والبيولوجيا ابتكار نظاما خاصا لتحليل البترول إلى ماء صالح للشرب في معظم الولايات الأمريكية الفقيرة بمصادر المياه.


2- ساعد هذا الابتكار رواد الفضاء على الاطمئنان على مخزون المياه أثناء رحلاتهم للقمر.


3-استطاع العلماء ابتكار طريقة لتنقية هواء الزفير لإعادة استنشاقه من جديد مما ساعد على توفير الأكسجين على مركبات الفضاء دون الشكوى من نقصانه.


4-القمامة والفضلات والمخلفات أصبح لها أهمية كبرى؛ حيث يتم إعادة تصنيعها من جديد وإنتاج منها


(أ)-المواد البلاستيكية والأسمدة (ب)-والوقود القابل للاشتعال


(ج)-والمواد البروتينية المفيدة في التغذية.


5-روث البهائم استخدمه الفلاح في تسميد الأرض واستخدمه العلماء في إنتاج وقود لمحركات سيارات خاصة تسير بسرعة مائة وخمسين كم/الساعة.
الجهود المبذولة لعلاج وحل مشكلة التلوث


مشروع الهواء النظيف:


تلوث الهواء ينشأ من خلال اختلاطه بأية أتربة أو غازات أو أبخرة أو إشعاعات أو ترددات صوتية يترتب عليها ضرر للإنسان أو الحيوان أو النبات أو المنشآت.


عوامل تحقيق المشروع:


1-إلزام المنشآت الصناعية بعدم انبعاث الهواء الملوث منها.


2-عدم منح المصانع التراخيص اللازمة إلا بعد التأكد من سلامتها على البيئة.


3-حظر حرق المخلفات والقمامة إلا في أماكنها المخصصة لذلك.


4-عدم السماح باستخدام آلات التنبيه ومكبرات الصوت إلا بالحد المسموح به.


5-حظر التدخين في وسائل النقل العام.


مشروع حماية البيئة:


ويهدف إلى حماية الموانئ من التلوث ويتحقق هذا المشروع عن طريق:


1-إلزام السفن وشركات النفط بالإبلاغ الفوري عن إي تلوث بالزيت


2-تجهيز السفن والموانئ بوسائل استقبال النفايات.


3-إلزام ناقلات الزيت بتقديم ضمان مالي للتعويض عن أية أضرار يمكن أن تسببها .


4-يحظر على جميع الحال العامة والتجارية والسياحية إلقاء أية مخلفات ملوثة للشواطئ,


5-عدم صدور تراخيص لهذه المنشآت إلا بعد توافر وحدات لمعالجة مخلفاتها.


المشروع البيئي المتكامل:


يهدف هذا المشروع إلى


1-جمع التشريعات اللازمة لحماية البيئة من التلوث.


2-تشكيل مجلس أعلي للبيئة يتولى رسم السياسات العامة للحفاظ عليها

حرص الإسلام على النظافة

الصلاة والسلام "غطوا الإناء وأوكئوا السقاء وأغلقوا الأبواب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم فليفعل،فان الفوسيقة تضرم على أهل البيت بيتهم"0] رواة مسلم [



ألم يؤخذ العهد على الإنسان من الله تعالى بعدم الإخلال بمكونات البيئة ونظامها،قال تعالى:)وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وانتم تشهدون( 0] سورة البقرة:آية84 [ فأنظر أخي المسلم فيحال العرب اليوم انظر كيف تسفك دماء الناس ؟؟ انظر كيف تدمر تلك الحروب المدن والقرى ليهرب الناس من ديارهم إلى أماكن جديدة خوفا من الحروب وويلاتها؟؟ وفي الوقت الحاضر تستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية وإشعاعية لتدمير الأوطان والانسان0وإذا كان العلم الحديث قد نظر إلى البيئة على إنها المكان الملائم المناسب لحياة الإنسان،واصدر تجاه ذلك العديد من القوانين والأنظمة التشريعية للحد من التلوث وإيقاف هذا الخطر القاتل وقسم العناصر البيئية إلى التربة والماء والهواء، فان الإسلام نظر إليها بمنظور شامل،اعتبرها جزءا من العبادة السماوية

تابع الإسلام وتلوث البيئة


الثمرات رزقا لكم(0 [سورة البقرة:آية 22]0 فالماء النقي الصافي النظيف هو الذي يستطيع الإنسان أن يستخدمه في جميع أنشطته المختلفة،ولقد تدخل الإنسان في الوقت الحاضر بتحويل الصفة الأساسية للماء إلى صفة غير مرغوبة نتيجة لما تقذفه المصانع من غازات حمضية أسهمت بشكل رئيسي في إحداث ما يسمى المطر ألحامضي (Acid Rain)،فتحول الماء إلى ماء غير صالح للشرب يحتوي على العديد من الملوثات،بالإضافة إلى مذاقه الحمضي والذي تسبب في موت أشجار عديدة من غابات في أوربا وأمريكا،وهذه الآيات الكريمة تؤكد دور الإسلام على وجوب المحافظة على الماء وحماية البيئة من التلوث،قال تعالى:) أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون(0 [سورة الواقعة:الآيات 68ـــ 70 ]0 ثم تؤكد الأحاديث النبوية على وجوب أخذ الحيطة والحذر وأن سلوك الإنسان يجب أن يكون لصالح البشرية وتحث على النظافة والتطيب وأكل ماأحل الله وعدم الإسراف والابتعاد عن أكل الميتة والمتردية والنطيحة والمنخنقة ووجوب تغطية الإناء وإطفاء النار السراج وإماطة الأذى عن الطريق فيقول عليه

الإسلام وتلوث البيئة:-

عالج الإسلام مشكلة التلوث تلك المشكلة أو التلوث بأن وضع لها العديد من الأسس العلمية الصحيحة التي تسهم بشكل رئيسي في الحد منها لصالح الإنسان دون إتباع طرق تتسم بالمكر والخداع والأنانية وحب الذات،وهذا يتمثل في قولة الله عزوجل:) ولاتفسدو في الأرض بعد إصلاحها(]سورة الأعراف: آية 56 [ ،وقد خلق الله الأرض في أحسن هيئة وصورة،ووضعت جميع العناصر البيئية أيضا بنسب معينة ومحددة مصداقا لقولة تعالى:) هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم([سورة البقرة:آية 29] 0 فجميع ما في الأرض من نباتات وحيوانات وجمادات مسخرة لخدمة هذا الإنسان،وان الفساد في الأرض بعد إصلاحها ليس إلا تخريب وتدمير للبيئة،ثم يوضح القرآن الكريم عنصرا آخر من عناصر البيئة وهو الماء،فيقول عزوجل:) وجعلنا من الماء كل شيء حي (0 [سورة الأنبياء:آية 30] والمقصود من الماء هنا الماء الذي ينزل من السماء والى الأرض في صورة نقية جدا خالية من أي نوع من أنواع التلوث، مصداقا لقوله تعالى:)وانزل من السماء ماء فاخرج به من

معالجة تلـوث المــاء :


1- وضع المواصفات الدقيقة للسفن المسموح لها بدخول الخليج العربي بما يتعلق بصرف مخلفات الزيوت، وتحميلها مسؤولية خلالها بقواعد حماية البحر.
2- مراقبة تلوث ماء البحر بصورة منتظمة، وخاصة القريبة بمصبات التفريغ من المصانع.
3- إقامة المحميات البحرية على شاطئ الخليج العربي، وفي مناطق تضم أدق الكائنات البحرية الحية في العالم.
4- بالنسبة للتلوث النفطي تستخدم وسائل عديدة منها : -استخدام المذيبات الكمياوية لترسيب النفط في قاع البحر أو المحيطات.ويستخدم هذا الأسلوب في حالة انسكاب النفط بكميات كبيرة بالقرب من الشواطئ ويخشى من خطر الحريق.
5- بالنسبة لمياه المجاري الصحية فإن الأمر يقتضي عدم إلقاء هذه المياه في المسطحات البحرية قبل معالجتها

-وسائل معالجة التلوث


أ- تلوث الهواء :
1- بما أن الكبريت المسؤول الرئيسي عن التلوث بأكاسيد الكبريت ،فيجب علينا انتزاعه بصورة كاملة ولأن هذه العملية مكلفة،


موجود في الوقود والفحم والبترول المستخدم في الصناعة فينصح بالتقليل من نسبة وجوده.


2- التقليل من الغازات والجسيمات الصادرة من مداخن المصانع كمخلفات كيميائية بإيجاد طرق إنتاج محكمة الغلق،كما ينصح باستخدام وسائل عديدة لتجميع الجسيمات والغازات مثل استخدام المرسبات الكيميائية ومعدات الاحتراق الخاصة والأبراج واستخدام المرشحات.


3- البحث عن مصدر بديل للطاقة لا يستخدم فيه وقود حاوٍ لكميات كبيرة من الرصاص أو الكبريت، وربما يعتبر الغاز الطبيعي أقل مصادر الطاقة الحرارية تلوثاً.


4- الكشف الدوري على السيارات المستخدمة واستبعاد التالف منها.


5- إدخال التحسينات والتعديلات في تصميم محركات السيارات.


6- الاستمرار في برنامج التشجير الواسع النطاق حول المدن الكبرى.


7- الاتفاق مع الدول المصنعة للسيارات بحيث يوضع جهاز يقلل من هذه العوادم، وذلك قبل الشروع في استيراد السيارات

تعريـف التلوث:

لقد عرف التلوث بطرق مختلفة فيها: أن التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة أو أنه تلوث البيئة (المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
وهناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلاً ودقة، مثل تعريف هولستر و بورتوز اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث، فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام بإدخال سموم فيها أو يتعارض مع الصحة أو الراحة أو مع قيم المجتمع .
وتدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات أو نواتج جانبية للصناعات أو أنشطة معينة للإنسان وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية والصوتية أو الاهتزازات ) وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية (بيوسفير )التي تحيط بالكرة الأرضية ... ويمكن تلخيص هذه الأضرار على النحو التالي :
1-أضرار تلحق بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة .
2-أضرار تلحق بالمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه و التربة والحيوانات .
3-أضرار تلحق بالنواحي الجمالية للبيئة مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والقمامة .

4-الأضرار التي لا يظهر أثرها إلا في المدى البعيد ولكنها ذات أثر تراكمي ،مثل السرطانات (المواد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان ) والمواد المشعة والضوضاء.

- أضرار التلوث :
أ-التلـوث الهوائي : أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير من الجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة الأوزون ويدمرها